انتقل للمحتوى

عن المنصة

ليه «على الرف»؟

لأن في كل بيت رف. عليه ألبوم، وشريط كاسيت، وجواب قديم، وحاجات محدش بيستعملها، بس محدش يقدر يرميها.

“الرف مش مكان للحاجات اللي خلصت. ده مكان للحاجات اللي لسه ليها معنى.”

إحنا بنحط على الرف اللي يهمنا بجد. مش اللي عايزين ننساه، لكن اللي عايزين نحتفظ بيه. وكل حاجة هناك وراها حكاية: مين اشتراها، ومين اداها، وليه لسه موجودة.

«حكايات على الرف» مساحة رقمية لنفس الفكرة. مكان تحط فيه حكايتك، بخطك أو بصوتك أو بصورك، عشان ماتضيعش، وعشان حد تاني يلاقي نفسه فيها.

الذكريات قديمة. بس الطريقة اللي بنحفظها بيها، جديدة.

اللي بنؤمن بيه

حاجات مش بنتنازل عنها.

المهمة

مهمتنا

نحن منصة إعلامية متخصصة في اكتشاف القصص الإنسانية الأصيلة ومنح أصحابها صوتاً حقيقياً.

الرؤية

رؤيتنا

أن نكون المنصة الأولى في المنطقة لنشر القصص الإنسانية التي تلهم وتغيّر.

القيم

قيمنا

الصدق، الشفافية، الاحترام، والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في كل ما نقدم.

رحلة الحكاية

من إيدك، لحد الرف.

٠١

احكي حكايتك

الذكرى بتطلع من الصندوق لأول مرة. بتكتبها، بترفعها، أو بتسجلها بصوتك.

٠٢

المراجعة

فريقنا بيتأكد إن الحكاية حقيقية وإنها بتاعتك، والفريق القانوني بيراجعها بعناية. حكايتك أمانة.

٠٣

النشر

الحكاية بتاخد مكانها على الرف... بس المرة دي رف مفتوح للناس.

٠٤

الناس تقرا وتسمع وتتفاعل

تتقري، تتسمع، تتشاف. الناس بتصوّت... وأحيانًا بتفتكر حكايتها هي كمان.

عندك حكاية لسه على الرف؟

اكتبها أو سجّلها أو صوّرها. ونحن نتولى الباقي.