انتقل للمحتوى

منصة للحكايات الإنسانية

حكايات على الرف

في حكايات فضلت على الرف سنين... جه وقتها تتسمع.

مساحة بتدي الذكريات اللي اتشالت فرصة تانية. حكايات مكتوبة، أوراق قديمة، أصوات وصور... بتتراجع بعناية وتتنشر عشان الناس تقراها، تسمعها، وتعيشها معاك.

٠١من الأرشيف

كل درج فيه حكاية مستنية تتفتح.

حكايات حقيقية من ناس حقيقيين. اتكتبت، أو اتقالت بصوت أصحابها، أو اتلقت في صندوق قديم... واتنشرت بعد مراجعة بتحترم صاحب الحكاية.

اكتشف كل الحكايات

المكتبة

هتقرا إيه النهارده؟

مفيش حكايات بالمواصفات دي... لسه

جرب كلمة تانية، أو كن أول واحد يحكيها.

حكاية مكتوبة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

جواب ماتبعتش

كتبته سنة ٩٤ ونسيته جوه كتاب. لقيته النهارده وأنا بنضف المكتبة، وقررت أخيرًا إن حد لازم يقراه.

س سلوى منير·١٨ سبتمبر

وثيقة ٥ سبتمبر ٢٠٢٦

دفتر وصفات جدتي

تلاتين صفحة بخط إيدها، فيها أكل وفيها نصايح وفيها حكايات عن كل طبخة.

ه هبة السيد·٥ سبتمبر

حكاية بالصوت ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦

مفتاح الورشة

أربعين سنة نجارة في نفس الدكان. يوم ما سلم المفتاح، حكى لنا عن كل باب عمله في الحارة.

س سيد النجار·٢٢ أغسطس

٠٢طرق الحكي

حكايتك... بالطريقة اللي تناسبك.

اختار الشكل اللي حكايتك عايشة فيه. كل حاجة على الرف ده ليها مكان.

اكتبها

اكتب حكايتك بكلامك أنت، بالعامية أو بالفصحى. مش لازم تكون كاتب... كفاية إنك تكون صادق.

  • محرر بسيط وهادي
  • انت اللي بتقرر اسمك يظهر ولا لأ
  • بتتراجع بعناية قبل النشر
ابدأ تكتب

ارفعها

عندك مذكرات قديمة، جواب، دفتر، أو حكاية مكتوبة خلاص؟ ارفعها زي ما هي، وإحنا نحافظ عليها.

  • ملفات PDF ووورد
  • الأوراق المكتوبة بخط الإيد مرحب بيها
  • المراجعة بتحافظ على الأصل
ارفع ملفك

احكيها بصوتك

في حكايات ماتتكتبش، لازم تتسمع. سجلها بصوتك، بنبرتك، بسكاتك بين الجمل.

  • تسجيل مباشر من الموبايل
  • أو ارفع تسجيل قديم
  • الناس تسمعها زي ما قلتها
ابدأ التسجيل

صورها

احكي قدام الكاميرا، أو شاركنا فيديو قديم من أرشيف العيلة. الصورة أحيانًا بتقول اللي الكلام مايقدرش.

  • فيديو من الموبايل
  • لقطات عائلية قديمة
  • نساعدك في تجهيزها للنشر
ارفع الفيديو

٠٣رحلة الحكاية

من الرف... للناس.

  1. ٠١ لسه محدش قراها

    احكي حكايتك

    الذكرى بتطلع من الصندوق لأول مرة. بتكتبها، بترفعها، أو بتسجلها بصوتك.

  2. ٠٢ بنقراها بهدوء

    المراجعة

    فريقنا بيتأكد إن الحكاية حقيقية وإنها بتاعتك، والفريق القانوني بيراجعها بعناية. حكايتك أمانة.

  3. ٠٣ مكانها على الرف

    النشر

    الحكاية بتاخد مكانها على الرف... بس المرة دي رف مفتوح للناس.

  4. ٠٤ وصلت للناس

    الناس تقرا وتسمع وتتفاعل

    تتقري، تتسمع، تتشاف. الناس بتصوّت... وأحيانًا بتفتكر حكايتها هي كمان.

الأكتر قراية حكاية بالصوت

الألبوم اللي فضل في الدولاب أربعين سنة

«عم فتحي ماكانش بيفتح الألبوم ده قدام حد. لما حفيدته سألته عن الصورة اللي في الصفحة الأخيرة، سكت شوية... وبعدين ابتدى يحكي عن صيف سنة ١٩٨٤.»

فتحي عبد الله · ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
اكتشف الحكاية ٢٩٬٠٥٧ مشاهدة ٤٬٨٢٠

بتتسمع، مش بتتقري

اسمعها بصوت أصحابها.

في حكايات ماتتكتبش، بتتحكي. اسمعها زي ما أصحابها حكوها.

حكاية بالصوت

شريط كاسيت من أبويا وهو في الغربة

بصوت محمود عبد الرحيم

٠٠:٠٠٠٠:٠٠

الأكتر حبًا

الحكايات اللي القرّاء حبوها أكتر

اقراها، وضيف صوتك طول ما التصويت مفتوح.

الإعجابات٢٬٤١١
٣
جواب ماتبعتش

سلوى منير

الإعجابات٢٬١٠٧

٠٤وجوه بتسمع

سفراء حكايات على الرف

كتّاب، وإذاعيين، وحكّائين، وناس عاشت عمرها بتسمع. بيساعدوا الحكايات توصل، وبيردوا على أسئلتكم.

٠١ / ٠٥
الحاجة زينب سفير ٠١ ٢٬٣٨٠ متابع الحاجة زينب سفير حكايات على الرف

حكّاءة. تمانين سنة وكل يوم عندها حكاية جديدة عن الحارة. الحاجة زينب عاشت عمرها كله في نفس الحارة في السيدة زينب. بتحكي لأحفادها كل جمعة، ودلوقتي بتحكي للناس كلها. وجودها في المنصة تذكير إن الحكاية مش محتاجة شهادة ولا خبرة. محتاجة بس حد يحكي، وحد يسمع. «اللي مالوش حكاية... ماسمعش نفسه كويس.»

اعرف أكتر
أحمد رشدي سفير ٠٢ ١٬٨١٠ متابع أحمد رشدي سفير حكايات على الرف

إذاعي سابق. تلاتين سنة ورا الميكروفون، ودلوقتي بيسمع حكايات الناس بدل ما يحكي. أحمد قدم برامج إذاعية بالليل لمدة تلاتين سنة، وكان بيستقبل مكالمات ناس عايزة تحكي بس. يقول إن أهم مهارة في الراديو هي السكوت في الوقت الصح. دوره في المنصة إنه يساعد أصحاب الحكايات الصوتية: إزاي تسجل في مكان هادي، إمتى تسكت، وإزاي تخلي صوتك يحكي من غير ما تمثل. «الصوت بيوصل حاجات الكلام المكتوب مايعرفش يوصلها.»

اعرف أكتر
منى الحسيني سفير ٠٣ ١٬٢٤٠ متابع منى الحسيني سفير حكايات على الرف

كاتبة وروائية. بتصدق إن أصدق الحكايات هي اللي اتقالت في المطبخ، مش في الكتب. منى كتبت أربع روايات، كلهم ابتدوا بجملة سمعتها من ست كبيرة في مواصلة أو طابور. بتقول إن الأدب الحقيقي مش بيتعمل في المكاتب، بيتجمع من الشارع. في حكايات على الرف، منى بتقرا الحكايات المكتوبة وبتساعد أصحابها يلاقوا صوتهم من غير ما تغير فيه حاجة. بتحب الجمل الطويلة اللي فيها نفس، وبتكره «التجميل». «ماتحاولش تكتب حلو. اكتب صح، والحلو هييجي لوحده.»

اعرف أكتر
عمر الدسوقي سفير ٠٤ ١٬٠٢٠ متابع عمر الدسوقي سفير حكايات على الرف

باحث في التاريخ الشفهي. شغله إنه يحفظ أصوات الناس قبل ما تضيع. عمر بيجمع شهادات شفهية من كبار السن في الدلتا من أكتر من عشر سنين. عنده أرشيف فيه آلاف الساعات من الحكايات. بيساعد في المنصة على توثيق الوثائق القديمة: الجوابات، والدفاتر، والصور اللي وراها كتابة، وبيحرص إن كل حاجة تتحفظ بأمانة. «كل ورقة قديمة هي شاهد. وظيفتنا إننا نسمع شهادتها.»

اعرف أكتر
ياسمين فؤاد سفير ٠٥ ٦٩٠ متابع ياسمين فؤاد سفير حكايات على الرف

مخرجة أفلام وثائقية. بتدور على اللحظة الصغيرة اللي بتخلي الحكاية تعيش. ياسمين عملت أفلام وثائقية عن الحرف اللي بتختفي وعن ستات الصعيد. بتشتغل بكاميرا صغيرة وفريق من اتنين. في المنصة بتراجع الحكايات المصورة، وبتساعد الناس يحولوا شرايط الفيديو القديمة لحاجة تتشاف من غير ما تفقد روحها. «الكادر المهزوز ساعات بيبقى أصدق من أحلى لقطة.»

اعرف أكتر

٠٥الرف بيتملي

وراء كل رقم... إنسان قرر يفتح الصندوق.

22 حكاية اتبعتت لنا

13 حكاية منشورة

139643 قراية واستماع

34 عضو في المجتمع

رفّي

حكاياتك المحفوظة على الرف

دوس على علامة الحفظ في أي حكاية عشان تحطها على رفّك وترجعلها في أي وقت.

رفّك فاضي. احفظ حكاية من المكتبة وهتلاقيها هنا.

أسئلة شائعة

قبل ما تحكي حكايتك

ملقيتش إجابتك؟ تواصل معنا

نعم. عند التقديم تختار إن كان اسمك سيظهر، وإن لم يظهر يراها الزوار باسم مجهول.

يتحقق فريقنا من القصة، ثم يراجعها الفريق القانوني. ويمكنك متابعة كل خطوة من صفحة قصصي.

يمكنك الكتابة مباشرة، أو رفع ملف PDF أو Word، أو تسجيل صوتك، أو تصوير فيديو.

ما دام التصويت مفتوحًا على قصة، يمكن للقرّاء المسجّلين الإعجاب بها أو عدم الإعجاب مرة واحدة، وتصعد القصص الأكثر حبًا إلى القمة.

يمكن حكايتك مستنية... بس حد يسمعها.

مفيش حكاية صغيرة. فيه بس حكايات لسه ماتحكتش.