حكاية مكتوبة
الصور اللي ستي خبتها في علبة البسكويت
بعد ما مشيت، لقينا العلبة فوق الدولاب. جواها خمسين صورة، وكل صورة وراها سطر بخط إيدها: مين، وإمتى، وليه كانت مبسوطة اليوم ده.
منصة للحكايات الإنسانية
مساحة بتدي الذكريات اللي اتشالت فرصة تانية. حكايات مكتوبة، أوراق قديمة، أصوات وصور... بتتراجع بعناية وتتنشر عشان الناس تقراها، تسمعها، وتعيشها معاك.
٠١من الأرشيف
حكايات حقيقية من ناس حقيقيين. اتكتبت، أو اتقالت بصوت أصحابها، أو اتلقت في صندوق قديم... واتنشرت بعد مراجعة بتحترم صاحب الحكاية.
اكتشف كل الحكاياتالمكتبة
مفيش حكايات بالمواصفات دي... لسه
جرب كلمة تانية، أو كن أول واحد يحكيها.
حكاية مكتوبة
بعد ما مشيت، لقينا العلبة فوق الدولاب. جواها خمسين صورة، وكل صورة وراها سطر بخط إيدها: مين، وإمتى، وليه كانت مبسوطة اليوم ده.
حكاية بالصوت
كان بيبعت كل شهر شريط بدل الجواب. آخر شريط ماسمعناهوش غير بعد عشرين سنة.
حكاية بالصوت
عم فتحي ماكانش بيفتح الألبوم ده قدام حد. لما حفيدته سألته عن الصورة اللي في الصفحة الأخيرة، سكت شوية... وبعدين ابتدى يحكي عن صيف سنة ١٩٨٤.
حكاية مكتوبة
كتبته سنة ٩٤ ونسيته جوه كتاب. لقيته النهارده وأنا بنضف المكتبة، وقررت أخيرًا إن حد لازم يقراه.
حكاية مكتوبة
عشر دقايق في شارع ترابي، وإيد أبويا ماسكة الكرسي من ورا. لحد ما بص ورايا ولقيته واقف بعيد.
حكاية بالصوت
أربعين سنة نجارة في نفس الدكان. يوم ما سلم المفتاح، حكى لنا عن كل باب عمله في الحارة.
حكاية مكتوبة
كنت واقفة في طابور البنك لما التليفون رن. بعد دقيقتين، كنت بنت تانية خالص.
٠٢طرق الحكي
اختار الشكل اللي حكايتك عايشة فيه. كل حاجة على الرف ده ليها مكان.
اكتبها
اكتب حكايتك بكلامك أنت، بالعامية أو بالفصحى. مش لازم تكون كاتب... كفاية إنك تكون صادق.
ارفعها
عندك مذكرات قديمة، جواب، دفتر، أو حكاية مكتوبة خلاص؟ ارفعها زي ما هي، وإحنا نحافظ عليها.
احكيها بصوتك
في حكايات ماتتكتبش، لازم تتسمع. سجلها بصوتك، بنبرتك، بسكاتك بين الجمل.
صورها
احكي قدام الكاميرا، أو شاركنا فيديو قديم من أرشيف العيلة. الصورة أحيانًا بتقول اللي الكلام مايقدرش.
٠٣رحلة الحكاية
٠١ لسه محدش قراها
الذكرى بتطلع من الصندوق لأول مرة. بتكتبها، بترفعها، أو بتسجلها بصوتك.
٠٢ بنقراها بهدوء
فريقنا بيتأكد إن الحكاية حقيقية وإنها بتاعتك، والفريق القانوني بيراجعها بعناية. حكايتك أمانة.
٠٣ مكانها على الرف
الحكاية بتاخد مكانها على الرف... بس المرة دي رف مفتوح للناس.
٠٤ وصلت للناس
تتقري، تتسمع، تتشاف. الناس بتصوّت... وأحيانًا بتفتكر حكايتها هي كمان.
«عم فتحي ماكانش بيفتح الألبوم ده قدام حد. لما حفيدته سألته عن الصورة اللي في الصفحة الأخيرة، سكت شوية... وبعدين ابتدى يحكي عن صيف سنة ١٩٨٤.»
بتتسمع، مش بتتقري
في حكايات ماتتكتبش، بتتحكي. اسمعها زي ما أصحابها حكوها.
الأكتر حبًا
اقراها، وضيف صوتك طول ما التصويت مفتوح.
٠٤وجوه بتسمع
كتّاب، وإذاعيين، وحكّائين، وناس عاشت عمرها بتسمع. بيساعدوا الحكايات توصل، وبيردوا على أسئلتكم.
٠٥الرف بيتملي
وراء كل رقم... إنسان قرر يفتح الصندوق.
22 حكاية اتبعتت لنا
13 حكاية منشورة
139643 قراية واستماع
34 عضو في المجتمع
نعم. عند التقديم تختار إن كان اسمك سيظهر، وإن لم يظهر يراها الزوار باسم مجهول.
يتحقق فريقنا من القصة، ثم يراجعها الفريق القانوني. ويمكنك متابعة كل خطوة من صفحة قصصي.
يمكنك الكتابة مباشرة، أو رفع ملف PDF أو Word، أو تسجيل صوتك، أو تصوير فيديو.
ما دام التصويت مفتوحًا على قصة، يمكن للقرّاء المسجّلين الإعجاب بها أو عدم الإعجاب مرة واحدة، وتصعد القصص الأكثر حبًا إلى القمة.