انتقل للمحتوى

سفير حكايات على الرف

أحمد رشدي

إذاعي سابق. تلاتين سنة ورا الميكروفون، ودلوقتي بيسمع حكايات الناس بدل ما يحكي. أحمد قدم برامج إذاعية بالليل لمدة تلاتين سنة، وكان بيستقبل مكالمات ناس عايزة تحكي بس. يقول إن أهم مهارة في الراديو هي السكوت في الوقت الصح. دوره في المنصة إنه يساعد أصحاب الحكايات الصوتية: إزاي تسجل في مكان هادي، إمتى تسكت، وإزاي تخلي صوتك يحكي من غير ما تمثل. «الصوت بيوصل حاجات الكلام المكتوب مايعرفش يوصلها.»

على الرف من مايو ٢٠٢٥

١٬٨١٠
متابع
٢
سؤال اتجاوب
١٬٨١٠ متابع
اسألني
أحمد رشدي

معرض الصور

المحادثة

الأسئلة والردود

كل سؤال ورد هنا متاح للكل.

عايز تسأل السفير ده حاجة؟

سجل دخولك عشان تسأل
ش

شريف عزت · ٣ أكتوبر ٢٠٢٦

إيه أحسن مكان في البيت أسجل فيه؟

مستني الرد

أ

أحمد سالم · ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦

عندي شرايط كاسيت قديمة لجدي. أحولها إزاي من غير ما الصوت يبوظ؟

أحمد رشدي · ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦

أهم حاجة ماتشغلهاش كتير قبل التحويل. هات أي جهاز كاسيت نضيف، ووصله بالموبايل بكابل صوت، وسجل في أوضة هادية. ولو الشريط مقطوع ابعتهولنا الأول وإحنا نساعدك.

ن

نرمين علي · ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

كنت بسمع برنامجك وأنا في الجامعة كل ليلة. مبسوطة إني لقيتك هنا.

أحمد رشدي · ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

وأنا مبسوط إن الصوت لسه فاكره حد. أهلًا بيكي على الرف يا نرمين.