Marwan Ahmed · ٥ أكتوبر ٢٠٢٦
كيف حالك اليوم
مستني الرد
سفير حكايات على الرف
حكّاءة. تمانين سنة وكل يوم عندها حكاية جديدة عن الحارة. الحاجة زينب عاشت عمرها كله في نفس الحارة في السيدة زينب. بتحكي لأحفادها كل جمعة، ودلوقتي بتحكي للناس كلها. وجودها في المنصة تذكير إن الحكاية مش محتاجة شهادة ولا خبرة. محتاجة بس حد يحكي، وحد يسمع. «اللي مالوش حكاية... ماسمعش نفسه كويس.»
على الرف من نوفمبر ٢٠٢٥
معرض الصور
المحادثة
كل سؤال ورد هنا متاح للكل.
عايز تسأل السفير ده حاجة؟
سجل دخولك عشان تسألMarwan Ahmed · ٥ أكتوبر ٢٠٢٦
كيف حالك اليوم
مستني الرد
عادل رمضان · ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
يا حاجة حكايتك عن فرن الحارة فكرتني بستي الله يرحمها.
الحاجة زينب · ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
الله يرحمها ويرحم كل اللي كانوا بيخبزوا لنا بالحب. احكيلنا عنها يا ابني.