انتقل للمحتوى

سفير حكايات على الرف

منى الحسيني

كاتبة وروائية. بتصدق إن أصدق الحكايات هي اللي اتقالت في المطبخ، مش في الكتب. منى كتبت أربع روايات، كلهم ابتدوا بجملة سمعتها من ست كبيرة في مواصلة أو طابور. بتقول إن الأدب الحقيقي مش بيتعمل في المكاتب، بيتجمع من الشارع. في حكايات على الرف، منى بتقرا الحكايات المكتوبة وبتساعد أصحابها يلاقوا صوتهم من غير ما تغير فيه حاجة. بتحب الجمل الطويلة اللي فيها نفس، وبتكره «التجميل». «ماتحاولش تكتب حلو. اكتب صح، والحلو هييجي لوحده.»

على الرف من مارس ٢٠٢٥

١٬٢٤٠
متابع
٢
سؤال اتجاوب
١٬٢٤٠ متابع
اسألني
منى الحسيني

معرض الصور

المحادثة

الأسئلة والردود

كل سؤال ورد هنا متاح للكل.

عايز تسأل السفير ده حاجة؟

سجل دخولك عشان تسأل
ه

هدى سمير · ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦

ينفع أكتب بالعامية الصعيدي ولا لازم عامية قاهرية؟

مستني الرد

ل

ليلى حسن · ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

عندي حكاية عن أمي بس كل ما ابتدي أكتبها أحس إن الكلام أصغر من اللي حصل. أعمل إيه؟

منى الحسيني · ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦

ده إحساس طبيعي جدًا يا ليلى. ماتحاوليش تكتبي كل حاجة مرة واحدة. اكتبي مشهد واحد بس، أصغر مشهد فاكراه: ريحة، أو جملة قالتها. الباقي هييجي ورا المشهد ده.

خ

خالد منصور · ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

قريت اختيارك لحكاية «جواب ماتبعتش» وعيطت. شكرًا إنك بتختاري حكايات زي دي.

منى الحسيني · ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

الشكر لسلوى اللي كانت شجاعة كفاية إنها تنشره. وشكرًا ليك إنك قريت بقلبك.