حكاية مكتوبة
جواب ماتبعتش
كتبته سنة ٩٤ ونسيته جوه كتاب. لقيته النهارده وأنا بنضف المكتبة، وقررت أخيرًا إن حد لازم يقراه.
س
سلوى منير
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
١٣٬١٩٠ مشاهدة
عن الحكاية
الجواب كان بين صفحتين في رواية «الأيام». ورقة مسطرة، متطبقة أربع مرات، والحبر الأزرق بهت عند الطبقات.
كتبته وأنا عندي تسعتاشر سنة، لزميل في الكلية كان بيقعد في آخر صف في مدرج الفلسفة. عمري ما كلمته غير مرتين، وفي المرتين كان عن محاضرة.
«مش عايزة منك حاجة. بس حبيت حد يعرف إن في حد شايفك».
ماتبعتش طبعًا. اتخرجنا، واتجوزت، وعشت حياة حلوة فعلًا. بس لما لقيت الورقة النهارده، حسيت إن البنت اللي كتبتها تستاهل إن صوتها يوصل، حتى لو متأخر تلاتين سنة.
ليه بنشره دلوقتي
مش عشان هو يقراه. أنا مش عارفة هو فين. بنشره عشان كل واحدة كتبت جواب وخبته، تعرف إن الكلام ده كان حقيقي، وكان يستاهل.
س
سلوى منير
على الرف من ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦