انتقل للمحتوى
حكاية مكتوبة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

جواب ماتبعتش

كتبته سنة ٩٤ ونسيته جوه كتاب. لقيته النهارده وأنا بنضف المكتبة، وقررت أخيرًا إن حد لازم يقراه.

س سلوى منير ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ ١٣٬١٩٠ مشاهدة
٢٬١٠٧

عن الحكاية

الجواب كان بين صفحتين في رواية «الأيام». ورقة مسطرة، متطبقة أربع مرات، والحبر الأزرق بهت عند الطبقات. كتبته وأنا عندي تسعتاشر سنة، لزميل في الكلية كان بيقعد في آخر صف في مدرج الفلسفة. عمري ما كلمته غير مرتين، وفي المرتين كان عن محاضرة. «مش عايزة منك حاجة. بس حبيت حد يعرف إن في حد شايفك». ماتبعتش طبعًا. اتخرجنا، واتجوزت، وعشت حياة حلوة فعلًا. بس لما لقيت الورقة النهارده، حسيت إن البنت اللي كتبتها تستاهل إن صوتها يوصل، حتى لو متأخر تلاتين سنة. ليه بنشره دلوقتي مش عشان هو يقراه. أنا مش عارفة هو فين. بنشره عشان كل واحدة كتبت جواب وخبته، تعرف إن الكلام ده كان حقيقي، وكان يستاهل.

وصلتلك الحكاية؟

صوتك بيخليها توصل لناس أكتر.

س

حكاها

سلوى منير

على الرف من ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

من نفس الرف

كل الحكايات

حكاية مكتوبة ١٥ أغسطس ٢٠٢٦

المكالمة اللي غيرت كل حاجة

كنت واقفة في طابور البنك لما التليفون رن. بعد دقيقتين، كنت بنت تانية خالص.

ر رنا عادل·١٥ أغسطس ٢٬٤١٢ ١٥٬٦٩٥

حكاية مكتوبة ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦

أول عجلة... وآخر مرة أبويا جري ورايا

عشر دقايق في شارع ترابي، وإيد أبويا ماسكة الكرسي من ورا. لحد ما بص ورايا ولقيته واقف بعيد.

ت تامر يوسف·٣٠ أغسطس ١٬٧٢٠ ١١٬٢٧٩

حكاية مكتوبة ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦

الصور اللي ستي خبتها في علبة البسكويت

بعد ما مشيت، لقينا العلبة فوق الدولاب. جواها خمسين صورة، وكل صورة وراها سطر بخط إيدها: مين، وإمتى، وليه كانت مبسوطة اليوم ده.

ن ندى الشريف·٢٨ سبتمبر ١٬٢٨٤ ٧٬٩٧٩