حكاية مكتوبة
أول عجلة... وآخر مرة أبويا جري ورايا
عشر دقايق في شارع ترابي، وإيد أبويا ماسكة الكرسي من ورا. لحد ما بص ورايا ولقيته واقف بعيد.
ت
تامر يوسف
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
١١٬٢٧٩ مشاهدة
عن الحكاية
العجلة كانت مستعملة، لونها أحمر مقشر، وجرسها مش شغال. أبويا جابها من سوق الجمعة بخمسة وعشرين جنيه.
علمني أسوقها في الشارع اللي ورا البيت. كان بيجري ورايا ماسك الكرسي، ويقول: «أنا ماسك، ماتخافش».
«بصيت ورايا، لقيته واقف بعيد خالص وبيضحك. ماكانش ماسك من بدري.»
فهمت الموقف ده بعد ما بقيت أب. ساعات أحسن حاجة تعملها لحد بتحبه، إنك تسيبه وانت لسه بتجري وراه.
ت
تامر يوسف
على الرف من ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦