انتقل للمحتوى
حكاية مكتوبة ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦

أول عجلة... وآخر مرة أبويا جري ورايا

عشر دقايق في شارع ترابي، وإيد أبويا ماسكة الكرسي من ورا. لحد ما بص ورايا ولقيته واقف بعيد.

ت تامر يوسف ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ ١١٬٢٧٩ مشاهدة
١٬٧٢٠

عن الحكاية

العجلة كانت مستعملة، لونها أحمر مقشر، وجرسها مش شغال. أبويا جابها من سوق الجمعة بخمسة وعشرين جنيه. علمني أسوقها في الشارع اللي ورا البيت. كان بيجري ورايا ماسك الكرسي، ويقول: «أنا ماسك، ماتخافش». «بصيت ورايا، لقيته واقف بعيد خالص وبيضحك. ماكانش ماسك من بدري.» فهمت الموقف ده بعد ما بقيت أب. ساعات أحسن حاجة تعملها لحد بتحبه، إنك تسيبه وانت لسه بتجري وراه.

وصلتلك الحكاية؟

صوتك بيخليها توصل لناس أكتر.

ت

حكاها

تامر يوسف

على الرف من ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦

من نفس الرف

كل الحكايات

حكاية مكتوبة ١٥ أغسطس ٢٠٢٦

المكالمة اللي غيرت كل حاجة

كنت واقفة في طابور البنك لما التليفون رن. بعد دقيقتين، كنت بنت تانية خالص.

ر رنا عادل·١٥ أغسطس ٢٬٤١٢ ١٥٬٦٩٥

حكاية مكتوبة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

جواب ماتبعتش

كتبته سنة ٩٤ ونسيته جوه كتاب. لقيته النهارده وأنا بنضف المكتبة، وقررت أخيرًا إن حد لازم يقراه.

س سلوى منير·١٨ سبتمبر ٢٬١٠٧ ١٣٬١٩٠

حكاية مكتوبة ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦

الصور اللي ستي خبتها في علبة البسكويت

بعد ما مشيت، لقينا العلبة فوق الدولاب. جواها خمسين صورة، وكل صورة وراها سطر بخط إيدها: مين، وإمتى، وليه كانت مبسوطة اليوم ده.

ن ندى الشريف·٢٨ سبتمبر ١٬٢٨٤ ٧٬٩٧٩